القصيدة
عايشٍ بين الكنايس وصالات القمار وان توفى في جهنم وبأصحاب السعير
العمل عنده عباده ومعنى النقص عار يا يصير انسان قد العمل يا ما يصير
إن حضر في واجبه .. لا يمين ولا يسار وإن عقد لك حاجبه .. لا براد ولا هجير
فوق متن اللّي ليا ضخ عادمها الغبار كل صاحب ذنب يشعر بتأنيب الضمير
ولي سحبها بالمدرّج ودرّج واستدار تذكر إن الله قوي وإن لله المصير
سرعةٍ فوق المعدّل ودون الانتحار كل دربٍ تقطعه عند راكبها قصير
تلّها اللّي لي تركّد ركد .. وإن طار طار وما خفض جنحانها إلا ورى (سودة عسير)
اقلعت والصبح ما كف ثلثين النهار و حوّلت والشمس ما فارقت صفرة عصير
في ديار خوان نوره مهي بأية ديار و عند امير ابها البهية مهو بأية امير
فيصليٍ غِيبته جور وظلاله جوار لأن قربه قرب خيِّر و وجهه وجه خير
ايه اعرفك قبل لا اعرف طريق الاشتهار كانت احلامي كبيره وكان اسمي صغير
جاك حامد زيد منهك وجنحانه صغار وانت علمته يوقع وعلمته يطير
وانته اول من رفعت اسم حامد لين صار فيض حبره ماي زمزم وقرطاسه حرير
منقذٍ حامد ومنقذ مثل حامد كثار ضي شمسٍ ما جحد نورها غير الضرير
مِن ( عشقت ابها ) وهي من عمار اليا عمار ومن ( سكنت إبها ) وهي من غديرٍ في غدير
افتخرت بخوّتك لأن خوّتك افتخار وإستجرت بقوتك لأن ما مثلك يجير
يا طويل العمر يا ذخر لأطوال العمار يا نظير الفخر يا فخر منقطع النظير
يا غطا ستر العذارى ليا ذِب الخمار يا بصيرٍ في زمانٍ قليل ابه البصير
يوم جيت بلادكم جيت ضيف وجيت جار ودامني وصلت للفيصلي وصلت خير
والله اني زايرٍ خير جار بخير دار و عند فيصل كل حاجه بعون الله تصير
ذي ديار اخوان نوره مهي بأية ديار وذاك امير ابها البهية مهو بأية امير