كلمة حق الشيخ زايد

كفيت ووفيت
القصيدة: كفيت ووفيت

يــــوم فــارقــت الــكـويـت وجــيــت عــانــي لـلـمـنامه

لأن حـــبــي لـلـمـنـامـه مـــثــل حـــبــي لــلـكـويـت

شــاعــر ويـحـمـل مـحـبـة شــعـب مـــن مـلـيـون قــامـه

وإن عــنــيـت لـمـثـلـكـم والله مـــــا كـــنــي عــنـيـت

لان مــثـلـي لــــي حــــداه الـلـيـل واسـتـوحـش غــرامـه

عـــد لـــه فـــي كـــل قــلـب إنــسـان فـالـبـحرين بـيـت

كــيـف مـــا أحــبـه وطـــن وأسـهـر عـلـى حـبـه و أنـامـه

والــقـلـوب تـلـفـنـي بـــه لـــي رحــلـت ولـــي لـفـيـت

كــــف يـغـنـيـني كــرمــه . وقــلــب يـغـنـيني كــرامـه

مـرحـبـا بـــك مـــن حـضـرت ومـرحـبا بــك لــي سـريـت

شــعــب يــشـبـه حــاكـمـه حــتــى بـطـيـبـته وســلامـه

وحــاكـم بـطـيـبة (حــمـد) بـــالأرض مـــا عــمـري لـقـيت

الـزعـيـم الــلـي قـــدر يــفـرض عــلـى الــنـاس احـتـرامه

لا عـــزم مـــا قـــال لـــو . ولــي جــزم مــا قــال لـيـت

كـــان نــصـف الـحـكـم لــيـن ونـصـفـه الـثـانـي صـرامـه

أنــــت تــعــرف كــيــف بـالـثـنـتين كــفـيـت ووفــيـت

ان بــغــوهــا بــالــكــرم والا بــغــوهــا بــالـشـهـامـه

كــنـت حـــازم لـــي عــدلـت مــثـل حـاتـم لــي عـطـيت

يــــوم غــيــرك لا نــفــع شــعـبـه ولا حــصـل مــرامـه

أنـــت عـــزَزت الـــولاء بـقـلـوب شـعـبـك مـــن بــديـت

ارض تــسـتـاهـل ولـــعــك. وحــكــم يـسـتـاهـل قــيـامـه

وشــعـب يــحـزن كــل مــا تـحـزن ويـرضـى لــي رضـيـت

لانــــك اول مــــن جــمـعـه وحـــال مـــن دون انـقـسـامه

والـبـخـيـت الــلــي جــمـعـه الله عــلـى حـــب الـبـخـيت

كـــل مـــن يــعـرف (حــمـد) تــاريـخ وإنــجـاز وضـخـامه

صـــار يــعـرف كـــم زرعـــت وصــار يـعـرف وش جـنـيت

مـــا كــربـت (شـــداد عـــزم) إلا مــجـود فـــي خـطـامـه

ومــــا عــسـفـت (جــيــاد حـــزم) إلا وشــيـدت وبـنـيـت

عــلــم أســيــاد الــعــرب وشــلــون لــلـعـدل إسـتـقـامه

عــلــم الــحـكـام كــيــف أنــجـزت واجــتـزت وسـعـيـت

ورَهــــم كــيــف الــمـلـك يــوفــي بــعـهـده والـتـزامـه

قـلـهـم: وش كــثـر تـفـعـل بـــس مـــا عــمـرك حـكـيـت

يــــوم حــكـام الــعـرب تــركـض ورى صــيـت الـزعـامـه

أنــــت عــلـمـت الــزعـامـه. كــيــف لـلـحـكام صــيـت

يـــا بــعـد عــمـر الــوطـن يــا عــز شـعـبك يــا حـسـامه

يـــا عـوضـنـا عـــن مـحـبـة كـــل حـــي وكـــل مـيـت

مــثــل مـــا بـقـلـوب شـعـبـك حـــب وبـقـلـبك شـهـامـه

عـــد لـــك فـــي كـــل قــلـب مـــن الـكـويـتيِين بـيـت

عــهـد مـــن شــعـب الـكـويـت يـظـل . لــي يــوم الـقـيامه

عــايـشِ مـــا عــشـت مـــن عـمـرك . وبـاقـي مــا بـقـيت

شــاعــر مــــا يـكـتـب إلا مـــن ولــعـه ومـــن هـيـامـه

يـنـحـني لـــك حــرف حــرف وشـطـر شـطـر وبـيـت بـيـت

جـيـتـكـم مـــن بـــاب حـــب وكـــل مـحـبـوب ومـقـامـه

الــوكــاد إنــــي تــركــت أهــلــي وخــلانــي وجــيـت

واشــهـد إنـــي مـاعـنـيت مـــن الـكـويـت إلـــى الـمـنـامه

غــيـر أعــشـق أهـــل الـمـنامه مـثـل مــا أعـشـق الـكـويتيــــوم فــارقــت الــكـويـت وجــيــت عــانــي لـلـمـنامه

لأن حـــبــي لـلـمـنـامـه مـــثــل حـــبــي لــلـكـويـت

شــاعــر ويـحـمـل مـحـبـة شــعـب مـــن مـلـيـون قــامـه

وإن عــنــيـت لـمـثـلـكـم والله مـــــا كـــنــي عــنـيـت

لان مــثـلـي لــــي حــــداه الـلـيـل واسـتـوحـش غــرامـه

عـــد لـــه فـــي كـــل قــلـب إنــسـان فـالـبـحرين بـيـت

كــيـف مـــا أحــبـه وطـــن وأسـهـر عـلـى حـبـه و أنـامـه

والــقـلـوب تـلـفـنـي بـــه لـــي رحــلـت ولـــي لـفـيـت

كــــف يـغـنـيـني كــرمــه . وقــلــب يـغـنـيني كــرامـه

مـرحـبـا بـــك مـــن حـضـرت ومـرحـبا بــك لــي سـريـت

شــعــب يــشـبـه حــاكـمـه حــتــى بـطـيـبـته وســلامـه

وحــاكـم بـطـيـبة (حــمـد) بـــالأرض مـــا عــمـري لـقـيت

الـزعـيـم الــلـي قـــدر يــفـرض عــلـى الــنـاس احـتـرامه

لا عـــزم مـــا قـــال لـــو . ولــي جــزم مــا قــال لـيـت

كـــان نــصـف الـحـكـم لــيـن ونـصـفـه الـثـانـي صـرامـه

أنــــت تــعــرف كــيــف بـالـثـنـتين كــفـيـت ووفــيـت

ان بــغــوهــا بــالــكــرم والا بــغــوهــا بــالـشـهـامـه

كــنـت حـــازم لـــي عــدلـت مــثـل حـاتـم لــي عـطـيت

يــــوم غــيــرك لا نــفــع شــعـبـه ولا حــصـل مــرامـه

أنـــت عـــزَزت الـــولاء بـقـلـوب شـعـبـك مـــن بــديـت

ارض تــسـتـاهـل ولـــعــك. وحــكــم يـسـتـاهـل قــيـامـه

وشــعـب يــحـزن كــل مــا تـحـزن ويـرضـى لــي رضـيـت

لانــــك اول مــــن جــمـعـه وحـــال مـــن دون انـقـسـامه

والـبـخـيـت الــلــي جــمـعـه الله عــلـى حـــب الـبـخـيت

كـــل مـــن يــعـرف (حــمـد) تــاريـخ وإنــجـاز وضـخـامه

صـــار يــعـرف كـــم زرعـــت وصــار يـعـرف وش جـنـيت

مـــا كــربـت (شـــداد عـــزم) إلا مــجـود فـــي خـطـامـه

ومــــا عــسـفـت (جــيــاد حـــزم) إلا وشــيـدت وبـنـيـت

عــلــم أســيــاد الــعــرب وشــلــون لــلـعـدل إسـتـقـامه

عــلــم الــحـكـام كــيــف أنــجـزت واجــتـزت وسـعـيـت

ورَهــــم كــيــف الــمـلـك يــوفــي بــعـهـده والـتـزامـه

قـلـهـم: وش كــثـر تـفـعـل بـــس مـــا عــمـرك حـكـيـت

يــــوم حــكـام الــعـرب تــركـض ورى صــيـت الـزعـامـه

أنــــت عــلـمـت الــزعـامـه. كــيــف لـلـحـكام صــيـت

يـــا بــعـد عــمـر الــوطـن يــا عــز شـعـبك يــا حـسـامه

يـــا عـوضـنـا عـــن مـحـبـة كـــل حـــي وكـــل مـيـت

مــثــل مـــا بـقـلـوب شـعـبـك حـــب وبـقـلـبك شـهـامـه

عـــد لـــك فـــي كـــل قــلـب مـــن الـكـويـتيِين بـيـت

عــهـد مـــن شــعـب الـكـويـت يـظـل . لــي يــوم الـقـيامه

عــايـشِ مـــا عــشـت مـــن عـمـرك . وبـاقـي مــا بـقـيت

شــاعــر مــــا يـكـتـب إلا مـــن ولــعـه ومـــن هـيـامـه

يـنـحـني لـــك حــرف حــرف وشـطـر شـطـر وبـيـت بـيـت

جـيـتـكـم مـــن بـــاب حـــب وكـــل مـحـبـوب ومـقـامـه

الــوكــاد إنــــي تــركــت أهــلــي وخــلانــي وجــيـت

واشــهـد إنـــي مـاعـنـيت مـــن الـكـويـت إلـــى الـمـنـامه

غــيـر أعــشـق أهـــل الـمـنامه مـثـل مــا أعـشـق الـكـويت