كلمة حق الشيخ زايد

الثريا
القصيدة: الثريا

لـيه تـطعني وانـا مـيت بـليا

مـاكفاك الـي حـصلّي قبل ساعه

كـن بـين هـمومي وبـينك حميا

جـيتكم واحـد وجـيتوني جماعه

انت منا والمصايب من هنيا

كلكم ضدي ترى ماهى شجاعه

مـا ابشع من جروح طعنات القفيا

غـير سـكينٍ تـصيب بهالبشاعه

لاتـتـوب ولاتــذوب ولا تـريا

جـرحها جـرح وفظاعتها فظاعه

تـرتوي مـن فـيض دمي وإتفيا

وصـار قلبي مثل اخوها بالرضاعه

وانـت لـيل لـو ضويته مايضيّا

ضعت فيه وشفت نفسي في ضياعه

اتـهيا ويـن مـا اشـوفه تـهيا

وارسـي بمرساه وشراعي شراعه

مـن عـرفته والـمحيا بـالمحيا

مـايروح الا ذراعـي في ذراعه

ان رضـيت ارضيه وان عييت عيا

وان طـلبني قلت له سمع وطاعه

ما عشقت من النجوم إلا ((الثريا))

ومـاملكت مـن الكنوز إلا القناعه

وانـت وجـيوش الموادع والجفيا

كـيف اوقـف ضدكم وانتم جماعه

لـوبـجيكم بـالشجاعه والـحميا

الـبلا ان الـكثره تـغلب الشجاعه