كلمة حق الشيخ زايد

الليالي السرمديه
القصيدة: الليالي السرمديه

و المهابه ماتهادت غير لنفوساً رديه

ليت في قلب الليالي للفتى قدر و مهابه

دنيةٍ تجمع صفاتين الخجل و العنجهيه

كنها بنت يزود بحسنها ثقل و ذرابه

يوم جتني تمتحني في زمان الجاهليه

جيتها رجلٍ تحلى في تقاليد الصحابه

بالعطا تبخل علي و بالعذاب تموت فيه

عشتها قلب رحوم يكره الضيم و يهابه

بس ابدري وش نهاية وصلها و أخر هديه

و هو صحيح ان القصايد للجريح أول عذابه

و من عرف لك يالليالي و انتي اكثر من هويه

و من تحلف في ترابك مقتنع باللي جرى به

من قدر يفرض طموحه في زمان المعمعيه

مَن مِن الناس يتجرا يتركك و انتِ ترابه

السؤال يعيد نفسه و الاٍ جابه مبدئيه

ليت والله ما تكوني مبدئيه يا اجابه

الرحوم يخون ناسة والخوي ينسى خويه

والقلوب اللي تخالف ودها صارت تشابه

و الخلايق ما تسوي طيبها جود و حميه

كلنا نضحك بوجهِ مبتسم للغدر نابه

لو يصير الموت راعي .. كلبونا له رعيه

لو زعل نزعل و نرضى لا رضى حضرة جنابه

و الله اني ما نويت اكشف ملفات القضيه

لكن اني شفت شيٍ يفقد العاقل صوابه

يا الحياه انتي غديتي بالغرابيل اجوديه

كنك اللي مايميز بالخطا غير ارتكابه

ما عطيتي غير جرح و لعنبوها من عطيه

و الله انك ما عطيتي خير للقلب و صوابه

خاينه .. ما انتي عزيزة خافقي يا الاجنبيه

جنبي عني و أجنب من مداهيل الغرابه

و أخذ بدربٍ يدرك للقى روحه و جيه

يا يموت الدرب و لا بدفن القلب بضبابه

و ان ذبحتني تمني رجعتي و ابكي عليه

لين تملين المحاجر بالبكا حزن و كآبه

و ادفنيني بين ظلك و الخيوط العسجديه

لو لقيتي بعد موتي واحد بنفس الصلابه

شاعرٍ قدم قصيده لاغلب أيامك ضحيه

بين ناسٍ مايطيقون القرايه و الكتابه

يا زماني لو بقى للشعر في صدري بقيه

بكتبه و ارسم خيالي بالورق و أروي سرابه

و كان ردت للعناد و عودت للمقدريه

و الله أني ما اتنازل لين اعديه السحابه

يا زمانٍ مبتلي به و ابتلى فيني بليه

لا تلوم اللي يخونك كان له عقل و لبابه

بقفل القلب المشقى عن هبايبك العتيه

و دق بابه من بعدها لو قدرت تدق بابه

الحياه اللي تسمي لعبة الشاطر خطيه

ما تساوت في عيوني مع جناحين الذبابه

أذكر أني كنت عايش بالليال الاوليه

و أذكر أني كنت عايش وقتها باحضان غابه

ما عرفت إلا عبارة مثلها مثل الوصيه

عيش عمرك ذيب تسلم من مخاليب الذيابه